بيان صادر عن هيئة مجالس الأهل وأولياء الأمور في التعليم الرسمي في لبنان أمام المجزرة المروّعة التي ارتكبها العدو الصهيوني في
بيان صادر عن هيئة مجالس الأهل وأولياء الأمور في التعليم الرسمي في لبنان
أمام المجزرة المروّعة التي ارتكبها العدو الصهيوني في بنت جبيل، والتي ذهب ضحيتها أطفال أبرياء مع والدهم، تؤكد هيئة مجالس الأهل وأولياء الأمور في التعليم الرسمي أن هذه الجريمة تمثل وصمة عار في جبين الإنسانية، ودليلًا جديدًا على وحشية الاحتلال وسقوطه الأخلاقي.
وإذ نستغرب الاكتفاء من قبل وزارة التربية بدعوة إلى دقيقة صمت لا ترقى إلى مستوى حجم الفاجعة، فإننا نعتبر أن مثل هذا الموقف الرسمي لا يعبّر عن وجع اللبنانيين ولا عن عمق المصاب، بل يشكّل استخفافًا بدماء الشهداء وبحقوق التلاميذ وأهلهم.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية والتربوية، نعلن ما يلي:
1- دعمنا الكامل لقرار روابط التعليم والمدارس والثانويات والمعاهد التي أعلنت يوم غد الاثنين ٢٢/٩ يوم حداد وطني وتعطيلًا للدروس.
2- دعوة جميع لجان الأهل ومدراء المدارس الرسمية والخاصة في مختلف المناطق اللبنانية إلى توحيد الموقف، والتزام هذا القرار بما يعبّر عن تضامن وطني جامع مع الجنوب وأهله.
3- تحميل وزارة التربية كامل المسؤولية الأخلاقية والوطنية عن موقفها المتخاذل، ومطالبتها بالارتقاء إلى مستوى دماء الشهداء، عبر خطوات عملية تحفظ كرامة التلاميذ وتؤكد حقهم في حياة كريمة وتعليم آمن.
4- التشديد على أن دماء أطفال الجنوب هي دماء كل لبنان، وأن واجبنا جميعًا أن نثبت أن هذه التضحيات لن تمر مرور الكرام.
كما تدعو الهيئة المجتمع الدولي، ومنظماته الحقوقية والإنسانية، إلى تحمّل مسؤولياته أمام هذه الجرائم المتكررة التي تستهدف الأطفال والمدنيين، والكف عن سياسة الصمت المريب التي لا تعني إلا التواطؤ مع المعتدي، والعمل الفوري على محاسبة الاحتلال على انتهاكاته المروّعة لحقوق الإنسان وللقوانين الدولية.
الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لعائلاتهم المفجوعة.
بيروت في ٢١ أيلول ٢٠٢٥
هيئة مجالس الأهل وأولياء الأمور في التعليم الرسمي في لبنان
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها